محمد العربي الخطابي
366
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
ومن الأدوية الباردة : الآس ( ينفع من خروج الرحم إذا جلس في طبيخه ) - . . . الحضض ( ينفع مشروبا من سيلان الرطوبات المزمن ) - البنج ( عصارته نافعة من وجع الرحم ) . فيما يختصّ من ذلك بالمثانة : فمن الأدوية الحارّة : السّعد ( ينفع من ضعف المثانة وبردها ومن السّلس مشروبا ) - المرّ ( يشرب ويضمّد به لأوجاع المثانة والفضول المجتمعة فيها ) - الحندقوقا ( إذا شرب البريّ منها بشراب نفع من وجع المثانة وبردها ) - البابونج ( إذا كمّد بطبيخه المثانة نفع من أوجاعها وحلّل أورامها ) - أقحوان ( إذا شرب بماء العسل حلّل الدم الجامد في المثانة وسكّن وجعها ، وزهره مشروبا يفتّت الحصاة ) - عرق سوس ( شرابه بالطّلاء ينفع المثانة ) - العود ( يقطع مشروبا إدرار البول العارض من ضعف المثانة ) . ومن الأدوية الباردة : الحسك الرطب ( عصارته تنفع من عسر البول وتفتّت الحصاة في المثانة ) - بزر البطّيخ ( يدرّ البول وينفع من حصاة المثانة مشروبا ) - حجر الماس ( إن أخذ منه مقدار حبّة وألصق على طرف حديدة كالميل بعلك روميّ وأدخل إلى الحصاة المتولّدة في المثانة وفي مجرى البول فتّتها ) . فيما يختصّ من ذلك بإدرار البول والطّمث وقطعهما : أكثر الأدوية التي تدرّ البول تدرّ الطّمث ، وهي كلّها مسخّنة ملطّفة مثل : الأسارون ، السليخة ، الحماما ، قصب الذريرة ، الدار صيني ، الحندقوقا ، النانخواة ، المشكطرا مشير ، الحاشا ، الأنيسون ، الرازيانج ، ماء العسل ، ماء الحمّص ، الجندبادستر ، المرّ ، الدوقو ، الفوّة ، الأبهل ، الفودنج ، الميعة ، شجرة مريم ، الحلتيت ، الجاوشير ، القنّة ، السكبينج ( تطبخ في الشراب ) . وأما الأدوية المبرّدة التي تقطع إدرار البول والطّمث : . . . الأقاقيا ، الطين الأرميني ، الطين المختوم ، بزر لسان الحمل ، خبث الحديد ، وأما الأدوية التي تنقّي المثانة وتفتّت حصاها وتخرجه فهي المفتتة لحصاة الكلى ( ذكرت ) .